تعرض هذه الأمثلة أبرز التقاليد الإقليمية وتقاليد الجاليات، ولا تمثل قائمة حصرية لكل بلد أو مجتمع يحيي عيد الفطر؛ كما قد تختلف العادات داخل البلد الواحد.
السعودية والإمارات
عطلة رسمية لعدة أيام تبدأ بصلاة العيد، مع فعاليات وألعاب نارية في المدن الكبرى.
الأردن وبلاد الشام
يبدأ اليوم بصلاة العيد، ثم زيارات العائلة وتقديم العيدية للأطفال، مع حلويات مثل المعمول والكعك المحشو بالتمر.
مصر وشمال أفريقيا
تجتمع الأسر بعد صلاة العيد وتتبادل الزيارات والحلويات المحلية؛ ويشتهر كعك العيد في مصر، ويُعرف العيد في بلدان المغرب باسم «العيد الصغير».
إندونيسيا وماليزيا
يُعرف باسم «ليباران» و«هاري رايا عيد الفطري»، ويسافر الملايين إلى قراهم في رحلة العودة السنوية «موديك».
باكستان والهند وبنغلاديش وسريلانكا
تسبق العيد ليلة رؤية الهلال، ثم تأتي صلاة الصباح والملابس الجديدة وزيارات العائلة والحناء والعيدية وحلويات مثل شير خرما.
تركيا والبلقان وآسيا الوسطى
يُعرف في تركيا باسم «رمضان بيرامي» أو «عيد السكر»، وتنتشر زيارة الكبار والضيافة والحلوى خلال عدة أيام.
غرب أفريقيا وشرقها
تجتمع المجتمعات للصلاة وترتدي الملابس الاحتفالية وتتبادل الزيارات والطعام والهدايا والصدقات من السنغال ونيجيريا إلى السودان والصومال وساحل شرق أفريقيا.
أوروبا والأمريكتان وأوقيانوسيا
تقيم الجاليات الإسلامية الصلاة والاحتفالات في المساجد والحدائق والقاعات العامة، وتحافظ على تقاليد الأسرة مع التكيف مع مواعيد الدراسة والعمل.